قصتنا

في عام 2012، عندما لجأت آلاف العائلات السورية إلى مصر بحثاً عن الأمان، رفضت ثلاث نساء — رشا أبو المعاطي، إيمان الخولي، وهبة مراد — أن يقفن موقف المتفرج. كن يؤمنّ بأن كل إنسان، مهما كانت ظروفه، يستحق الكرامة والفرصة والأمل.

ما بدأ كعمل تطوعي صغير سرعان ما تحول إلى حركة. وفي عام 2013، أصبحت هذه الحركة مؤسسة فرد — منظمة بُنيت على التعاطف والمساواة والإيمان الراسخ بقدرة الإنسان على تحقيق إمكاناته.

معاً، أنشأت المؤسِّسات مساحات يعود فيها الأطفال إلى التعلّم، ويحصل فيها الرجال والنساء على المهارات اللازمة لإعادة بناء سبل عيشهم، وتجد فيها المجتمعات قوتها في الوحدة. لقد حوّل رؤيتهن المشتركة مؤسسة فرد إلى صوت موثوق للاجئين والمصريين الأكثر ضعفاً، معترَف به في تحويل لحظات الأزمات إلى مسارات للصمود.

إن قصة فرد هي قصة أشخاص يرفعون بعضهم البعض، وقصة أمل يتحول إلى عمل، وإيمان مشترك بأن الأفراد، حين تُمنح لهم الفرصة للنمو، يمكنهم أن يغيروا ليس حياتهم فقط، بل ومجتمعاتهم أيضاً.